على عتبات الجمود

 

 

 

 

 

 

 

 
هذي الخاطرة ،، كتبتها على لسان
وحدة من ربيعاتي في الجامعة
هزبتني لأني كتمت حزني على أمي الغالية
الله يرحمها في قلبي
وكنت أتظاهر جدام الكل بأني قوية ومتماسكة
مع ان قلبي منهار وأعماقي حطام
وكانت تتمنى لو اني أشاركها حزني
وأحسسها انها صديقتي
 
 
سأبدو قويّاً .. وأبقى قويّاً

وأكره أن أبدُ يوماً ضعيفاً .. كسيراً أسيفاً

لقد قلتَ لي كنتَ يوماً قوياً

وكان جميلاً ودار الزمانْ

ولكن حذارِ بأن تتظاهرْ .. 
    وتُخفِ فؤادكَ تحت الستائرْ
وتبدو قوياً .. ولستَ كذلكْ .. وتبقى تُكابرْ
تألّم ولا تخشَ تلك القلوبْ
تجاهل لأجلكَ كل القيودْ
سكتَّ كثيراً .. كتمتَ كثيراً
وصرتَ على عتبات الجمودْ
 

تأوّه وشُقَّ طريق الدموعْ

ودعني أشارككَ الذكريات ..
        ودعني أشاطركَ المحزنات
ودعني أحسُّ بأني صديقٌ .. 
          أتيتكَ في أحلك اللحظاتْ
أعدتُ لدربكَ نور الشموعْ
فلا تتظاهرْ .. فلستَ قوياً
بربكَ إنك لستَ قوياً
 
 
كتبتها في : 27 – 10 – 1998م 
 

  
 
 
 

 

This entry was posted in ⊹⊱ كتاباتي ⊰⊹. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s